-
9
15
May
#
, تُريحني عفويتهم كثيراً
, يُقلقني من يُخطط كثيراً و يفكّر بعمق
, أعشق من يُعطي بلا حساب و بلا نوايا مُخبّئه
( أعشقهم من يحملون ( قلوب أطفال
- ضيّ -
2
13
MayAnonymous asked: كمـة من ألكثيرر من الجمآل يقبـع هههنا في متصفححك - عأشقة لمأ تخط يدأك ادمنت صفححتك فأراني بلا وعـي أأتي بششكل يـومي .. اسستمري إلى مـالإ نهايه فهنـاك إنناس عاشقه للحرفك سسلمت يمنآك واحببتك بصدق .. (L) .. Noura
عزيزتي و عاشقه متابعتكم الراقيه جداً و قلوبكم النقيّه ,
أسعد كثيراً بِ زياراتك الرقيقه
كوني نوراً بين أحرفي نوره : )
* شكراً كبيره لإنهاء رسالتك بإسمك : ) -
8
13
May
#
.. و معك أعيش عالماً يختلف عن عالمهم
: فَ صباحك مُختلف عن صباحاتهم
! تغريد العصافير أجمل
! و القهوه .. ألذّ
!.. و غيوم السماء ترسم ملامحك بِ خجل
!.. و النسيم يأتي لي بِ عطرك الفاتن- ضيّ
-
4
12
May
.. مُتعبَة جداً يا صديقه
, داخلي مدائِن حزن مهجوره
, كانت يوماً ما أوطان عامرة
, عبثوا بها كثيراً
, لوّثوا نقاء هوائها
, و أفسدوا رائحة تربتها الطاهره
, ذبلت زهورها
.. و هاجرت طيورها لِ مواطن آمنه
, و هم رحلوا بعدما تغيّرت عليهم الملامح هنا
.. أو حقيقتاً بعدما غيّروها
, جدباء أرضي تحتاج لأمطار غزيره
, عطشى زهوري تحنُّ معانقة النّدى
, ظلام دامس لا تزورني الشمس منذُ مدّه
, لا نسيم يُحرك ركود الهواء
, و لا صوت يغيّر سكون أعماقي
, كُل شيء هنا غريب
, كُل شيء هنا مُجهد
.. كلُ شي هنا حزين
! حتى نجوم السّماء- ضيّ
-
4
11
May
#
و كُلما هيّضَ صوت ” أصاله ” أشجان قلبي بإحساسه
! أجدني هاربةً منك هنا
.. كَ طفل لا يقوى التعبير
يقف طويلاً , ينتظر و ينتظر و ينتظر
يرفض البكاء و يخفي كثيراً جروحه
! يحتضن مشاعر هنا لم يعد يشعر بها
! يقرأ ملامح شخص أصبح غريباً عنه بعدما كان يرى برائته فيه
*( حتى يصِل لِ ( أحببتك أكثر مما ينبغي و أحببتني أقل مما أستحق
.. يرددها همساً بينه و بين قلبه
. و يرحل
- ضيّ -
9
11
May
#.. لا تجعل شخصاً يهمّك يشتاقُكَ طويلاً
فَ كُلما تراكمت الكلمات
و تزايدت التفاصيل | في إنتظارك
!.. كُلما إعتاد غيابك
و إقتربت من غربة قلبه
!.. مُبتعداً عن موطنه
حتى يأتي اليوم اللذي يستيقظ فيه
و قد احتضن برودة كفّه شخصٌ غيرك
!.. لا يجعله ينتظر
. و تترك يداه آخر خيط بينكما
- ضيّ -
6
11
May
#.. و ما إن تبدأ في العبث بِ أطراف أناملها الرقيقه
, أعلم حينها بأنها تُخبّئ عنّي غزلاً لا يُقال
! ( لكنّ خجَل أناملها يبوح- ضيّ
-
8
8
May#
.. ( حتّى شبيهك في المخاليق ( أتحاشاه
! .. (أخاف ينبض له خفوق (ما صدّق هَدى- ضيّ
-
9
8
May
#
! رأيتها اليوم .. بِ نفس ملامحكِ الجادّه و نظراتكِ الحادّه
! إختارتني بالتحديد من بين زميلاتي لِ تطرح عليّ أسألتها .. أو رّبما هو القدَر ؟
!.. قاطعَت شرودي في عيناها أو تيهاني فيها
.. إبتسمت لها .. و أجبتها على إستفساراتها , مع محاولات منّي للتركيز معها بعيداً عنكِ
.. كُنتِ أنتي أمامي
من بداية إبتسامتها
مروراً بِ أسلوب حديثها
.. و إنتهاءاً بِ طريقة مُصافحتها لي قبل إنصرافها
..! و كانت الوحيده التي تصافحني من الزائرات
!.. و كأنها تُخبرني سِراً بأنها تشعر بي و تُقدّر ذكرياتي
.. لا يهمّ
( : شكرتني و أنهَت حديثها بِ : تشرّفت بِ معرفتك
: .. حينها رددت بِ أعماقي
! أعرفكِ جيداً
!.. أعرفكِ منذ مده طويله
! لو تعلمين.!! ما تفعَل بِنا أشباههم *
- ضيّ -
12
8
May
#
أتفهّم خوفك .. فَ تفهّم صمتي
سئِمتُ البوحَ بِ خيباتي ..
! و أدركت أخيراً بأن لا أحد يحتمِل إستيعابها
! فَ يُحمّلوها أوجاعاً فوقَ أوجاعها
.. جميعهم يتظاهرون التميّز
! لكنّهم لا يرونَ تشابه نهاياتهم في الغياب
.. لذلك لم يعد للبوح قيمه
لا أحد يحتمِل صدّقني
لا أحد يبقى .. لا أحد .- ضيّ
-
-
تعالي لنكتب أحرفنا .. كالموسيقى
لنطرب عشاقاً يلفظون أنفاس حبهم الأخير ..
ونعيد الحياة .. نعيد...
-
-
طفلة تمشي معي .. ممسكةً بإصبعي .. فأفلتت قبضتها .. وغادرت بلا وعي .. ناديتها .. ارجعي
ارجعي
...


